بسم الله الرحمن ارحيم
القصه التي انتم بصددها من كتاباتي الخاصه و أرجوا ان تنال اعجابكم وعنونها هو:
*تموت تموت وتحيا الكلاب* و لنبدأ:
*كان يجلس في غرفة المكتب الخاصة به ينتظر اخطر البرقيات التي سوف تصل اليه وكان يشعر بالقلق الشديد......
أول مره في حيلته يشعر بمثل هذا القلق فالبلاد على وشك الدخول في الحرب ان لم تكن بالفعل قد دخلت الحرب وهو السبب فبسياسته الخاطئه وغروره الشديد أوقع بلاده في الحرب والأعداء قادمون و لم يكن في الحسبان ان تقوم هذه الحرب و هو لم يستعد لمثل هذه الحروب و ان كان كلامه لا يدل على ذلك........
و لكن اكبر جرائمه هو انه ظالم في حكم بلاده لقد ادخل الناس السجون والمعتقلات وقتل الكثيرين من شعبه بعد قيامه بالثوره و كرهه شعبه وهو يعلم هذا.
و مع افكاره المتدفقه في عقله لم يستطع ان يميز صوت دقات باب حجرته فوجد سكرتيرته الجميله تدخل عليه لتخبره ان هناك برقيه سريه قد جاءته فافاق من الأفكار وقرأ البرقيه وامر بجمع القاده في الغرفه السريه و اخبر قادته ان القوات المعاديه أو (الكلاب) كما يسميهم دائما قد احتلوا حدود بلاده كلها بل ويقتربون من العاصمه و استشارهم في الحلول العسكريه ثم استشارهم في كيفية تهدئة الشعب الذي يدمر كل شئ من الخوف و استمع الى آرائهم ولم يعجبه سوى رأي واحد : ان ينزل الى الشعب في الحراسه طبعا و يحاول ان يكسب الشعب في هذا الوقت العصيب كما كسبهم من قبل أثناء الثوره ليصمت الشعب ولا يفكر في الحرب.....
و بالفعل تمت جميع تجهيزات النزول به الى الخارج وركب سيارته الكبيرة و اختارها مفتوحه من اعلى ليخاطب منها شعبه و سارت السياره في الشوارع وهو يطلب من الشعب ان لا يخاف و أن الجيش سيهزم (الكلاب) و لكن فجأه و عندما سمع الناس هذه الكلمه ثاروا عليه جميعا و أطاحوا بالحراس و بسيارته ونزل هو منها و جرى بعيدا و الناس تطارده حتى لحقه شخص يرتدي قناعا و أخذه هذا الشخص في شارع جانبي و أخرج سكينا كبيرا ثم نظر اليه من خلال عينين عرف فيهما انه سيقتله و لكنه قال له ان يخلع القناع و عندما خلع هذا الرجل القناع وجد الرئيس وجها مشوها بطريقه بشعه و لكن الوجه مألوف وتعرف على صاحبه انه اخاه الذي شوه وجهه وعذبه لأنه كان يقود المقاومه ضده ثم قال له اخاه:
"قبل ان اقتلك اسمع الكلمات التي يرددها شعبك المجنون بسببك" ثم ضربه بالسكين و سقط الرئيس أرضا والكلمات تتردد في أذنيه...
*تموت تموت وتحيا الكلاب**
شكرا لكم وأتمنى ان تعجبكم.